لمحة عامة

مسابقة أبو ظبي للسيارات الشمسية الأولى هي عبارة عن سباق يستمر لعدة أيام عبر إمارة أبو ظبي. يجري الحدث في الفترة ما بين 15 - 19 يناير 2015. يبدأ السّباق وينتهي في أبو ظبي؛ عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة.

يتزامن الحدث مع أسبوع أبو ظبي للاستدامة 2015 ويتوج بمسيرة عبر العاصمة تتجه الى مركز أبو ظبي للمعارض (أدنيك) وخلال مراسم افتتاح القمة العالمية لطاقة المُستقبل.

تُعتبر مسابقة أبو ظبي للسيارات الشمسية الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وهي مُتاحة أمام الفرق المعنية من جميع أنحاء العالم.

يشهد الحدث وعلى مدى أربعة أيام مُشاركة أكثر من 20 فريق من أرقى جامعات العالم لقطع مسافة تزيد على 1,200 كم.

تم تصميم خط سير المسابقة لإتاحة الفرصة أمام الفرق لاختبار جدارة سياراتهم والنُظُم المستخدمة فيها في ظروف القيادة الحقيقية.

سيتم تحديد الفريق الفائز باحتساب الوقت المقضي في اكمال مسار الطريق عبر الإمارة.

تتطلب المُشاركة بالسباق تكثيف الجهود والعمل الجاد من كل الفرق المُشاركة، حيث لا تخلو الطُرُق من مصاعب وتحديات جمّة يتوجب على الفرق مواجهتها.

تحتاج السيارات الى فِرق دعم كبيرة تًشابه الى حد كبير تلك الفرق التي تدعم سباقات سيارات السرعة للمحترفين، إضافة الى السائقين وخبراء الصيانة.

وعلى طول مسار المسابقة، يُرافق السيارة الشمسية قافلة صغيرة من مركبات الدعم الفني تتضمن عربة القيادة والتي يُناط بها مُهمة تحديد المشاكل أو العوائق في الأمام، بالإضافة الى عربة مُراقبة المَهمة تتحكم بوتيرة السباق. هناك عدد آخر من المركبات المُساندة تحمل معها السائقين البُدلاء وقطع الغيار وفرق الصيانة، فضلا عن الإمدادات ومعدات التخييم.

على الفرق مراقبة أنماط الطقس بعناية وضبط استراتيجية القيادة وفقا لذلك. للطُرق داخل المُدُن والطرق الخارجية والعامة ظروف متباينة تجعل مسألة إدارة الطاقة أثناء القيادة على قدر كبير من الأهمية.

يتوجب على الفرق التأكد من اتباع مسار السباق بدقة والتقيد بجميع قواعد الطريق وإلا فإنها فستُجابه خطر فرض عقوبات تكلفها وقتاً ثميناً للغاية.