تاريخ المُسابقة

في عام 1982، شرع رائد الطاقة الشمسية هانز ثولستروب وفريقه في مشروع لبناء أول سيارة شمسية تصنّع في المنزل، أطلق عليها اسم "كواييت أتشيفر" وقيادتها عبر أستراليا.

وبوحي من هذا الإنجاز والرؤية الرائدة، حث ثولستروب الآخرين على استكشاف حدود وسائل النقل التي تعمل بالطاقة الشمسية، مما أدى إلى انطلاق التحدي العالمي للطاقة الشمسية الأول في عام 1987.

منذ ذلك الحين، مضى عقدين من تاريخ التحديات الدولية للسيارات الشمسية أبرزها في الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا واليابان. كما عُقدت مسابقات أصغر في أمريكا الجنوبية، وأوروبا، وجنوب أفريقيا، وهي تكتسب شعبية متزايدة عاما بعد عام.

على مدى السنوات، اتخذت الجامعات، والمدارس المهنية، وفرق الشركات على عاتقها هذا التحدي باستخدام ما لا يزيد عن ستة أمتار مربعة من الألواح الشمسية وتحدي الفرق لتطوير السيارات الكهربائية الأكثر كفاءة.

تاريخيا، شاركت الفرق الجامعية في التحدي من أجل منح الطلاب الخبرة في تصميم وبناء السيارات ذات التكنولوجيا العالية والعمل مع المواد المتطورة والصديقة للبيئة، في حين شاركت فرق الشركات من أجل إعطاء الفُرصة لفرق التصميم لديهم لإكتساب الخبرة في العمل مع التقنيات الفائقة للسيارات الكهربائية والكهربائية -الهجينة.

السيارات الشمسية اليوم عبارة عن آلات شديدة التعقيد تجمع بين أحدث تقنيات الطاقة المتجددة، والفضاء وصناعة السيارات. تتكون معظم فرق التصميم والبناء والمنافسة من طلاب الجامعات.

في عام 2007 أدت التطورات في بطاريات الشحن والتقنيات الضوئية والتصميم إلى تغييرات كبيرة في قواعد السباق، وأدّت الى تعزيز السلامة وتحديد متوسط ​​السرعة المُتنامي إلى 110 كم / ساعة.

خلافا لمعظم سيارات السباق، يتم تصميم السيارات الشمسية وفقاً لقيود صارمة حول لطاقة المستعملة التي تفرضها أنظمة السباق – التي تسمح بالطاقة التي تم جمعها من الإشعاع الشمسي فقط، مع السماح بالبدء من بطارية مشحونة بالكامل.

نتيجة لذلك كان لعوامل السحب الأيروديناميكي، ووزن السيارة، والمقاومة، والكفاءة الكهربائية أهمية قصوى في التصميم المثالي.

تختبر السيارات الحدود القصوى لكفاءة الطاقة وتوفر رؤى عظيمة حول قدرات التكنولوجيا اليومية للمركبات.

تدخل هذه الابتكارات في صُلب جميع السيارات الكهربائية، سواء أتت الطاقة من خلايا وقود الهيدروجين، أو المحركات الهجينة أو حتى السيارات الكهربائية بالكامل والتي تستمد شحنها من الخلايا الشمسية على سطح موقف المركبة – تستخدم جميع هذه المركبات التكنولوجيا التي يتم شحذها باستمرار وصولاً الى الكمال في هذه التحديات.